مكي بن حموش

2183

الهداية إلى بلوغ النهاية

أولياءهم من الشياطين ، يا مَعْشَرَ الْجِنِّ أي : يقول لهم : يا معشر الجن ، ومعنى قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ « 1 » أي : قد استكثرتم من إضلال الإنس « 2 » . وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ أي : أولياء الشياطين من الإنس ، رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ ومعنى الاستمتاع هنا : ( أن ) « 3 » الرجل كان في الجاهلية ينزل الأرض فيقول : " أعود بكبير هذا الوادي " ، فهذا استمتاع الإنس « 4 » . وأما استمتاع الجن « 5 » فهو تشريف الإنس لهم واستعاذتهم بهم واعتقادهم أن الجن يقدرون على ذلك « 6 » . وقيل : معنى « 7 » الاستمتاع : أن الجن أغوت « 8 » الإنس ، وقبلت « 9 » الإنس منها « 10 » . وقيل : المعنى : أن الإنس تلذذوا « 11 » بقبولهم من الجن ، ( وأن الجن ) « 12 » تلذذوا « 13 »

--> ( 1 ) ب : استكرتم . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 115 . ( 3 ) ساقطة من ب د . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 116 وفيه معنى استمتاع الإنس من قول ابن جريج ، وانظر : معاني الفراء 1 / 354 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 . ( 5 ) ب : الجن بالإنس . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 116 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 354 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 . ( 7 ) د : أن . ( 8 ) ب : أغوث . ( 9 ) ب : قبلة . ( 10 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 291 . ( 11 ) د : تتلذذوا . ( 12 ) مكررة في ب . ( 13 ) د : تتلذذوا .